غير مصنف
أخر الأخبار

السوريين في تونس: حملة انتخابية ؟ام نكران للجميل؟

تونس الثورة التي استقبلت السوريين على أراضيها ومكنتهم من العمل والإقامة  وافتتحوا المعارض والمؤسسات وفرق الرقص وغيرها من الاعمال والأنشطة الاقتصادية التي مكنتهم من العيش بكرامة وشموخ علاوة على الترحاب والحاضنة الشعبية التونسية…ان الأحزاب و الاطياف السياسية بعد الثورة بجميع اختلافاتها و انتماءاتها اجتمعت على عدم المساس بالمواطن السوري في تونس لكن الجالية السورية في تونس اليوم تعلن عن مساندتها لعبير موسى و للتجمع الدستوري المنحل من خلال لقاء جمعها مع ما يسمى رئيس الجالية السوري بتونس الذي لا يعرف له اصل ولا شرعية و اكد ان عبير موسى في حال دخولها قصر قرطاج ستعيد فتح السفارة السورية وستعيد العلاقات مع النظام وغيرها من العلاقات التي كانت وستضل ضد خيارات الشعب التونسي.

يجب التأكيد على ان هذا الفعل اعتداء صارخ على السيادة الوطنية وتدخل غير مشروع في الشؤون الداخلية التونسية كما يجب ان نذكر ان هذا المدعو طلال الحسن لا يمثل الجالية السورية في تونس و لا يملك أي غطاء قانونيي وعلى الجهات الرسمية التونسية التثبت في امره و في اللقاءات والتحركات المشبوهة التي يقوم بها

تونس لم ولن تكون مطرقة لأي نضام يريد ضرب مواطنيه على ارضها ونذكر ان قصر قرطاج أيام الرئيس السابق المنصف المرزوقي فتحت ابوابه للسورين واستمع الرئيس لمشاكلهم وقصصهم فلا داعي لهذه الأصوات النكرة الان لما تقوم به

شارك موقفك
Like
Love
Haha
Wow
Sad
Angry

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق